هذه هي الدّعوى الأساسيّة التي رفعها أهالي ميفوق ضد الرّهبنة المارونيّة

الفقر و الجهل منعا أهالي ميفوق من متابعة إستعادة أراضيهم التي إستولت عليها الرهبنة بالتحايل على القانون إلى أن تعرّفوا على المحامي الكبير الأستاذ رينه نمّور حيث أبدى كل الإستعداد لمساعدة الأهالي لأنه رأى تلاعب من قبل الرهبنة. لذلك أقام هذه الدّعوى مع بعض زملائه من محامي ميفوق بدون أتعاب و تابعها إلى أن توفاه الله.

الأساتذة الباقون منهم غير مبالي و منهم نسي الموضوع من أساسه و منهم من يتعاطى بالموضوع موسميّاً و منهم من يصدق وعود الرهبان المبتدئة من سنة 1914 حتى يومنا هذا و التي هي وعود كاذبة و مليئة بالغش و الخداع و اّخرها كانت ورقة القس توما.

لذلك نطلب المساعدة من كل من يحب أن يساعد